المملكة العربية السعودية الإدارة العامة للتربية و التعليم (بنات) بمنطقة مكة المكرمة الشئون التعليمية / إدارة الموهوبات
إظهار الرسائل ذات التسميات (`'•.¸§(:♥ هہدر آلطآقہ آفہ ♥:)§ ¸.•'). إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات (`'•.¸§(:♥ هہدر آلطآقہ آفہ ♥:)§ ¸.•'). إظهار كافة الرسائل
الخميس، 28 يونيو 2012
الاثنين، 25 يونيو 2012
الظاهرة الكهروضوئية
الظاهرة الكهروضوئية :-
انبعاث الالكترونات من سطح الفلز بتاثير اشعاع كهرومغناطيسي تردده
مؤثر حقائق الظاهرة الكهروضوئية :-
1- الانبعاث الكهروضوئي يحصل انيا حيث اما ان تنبعث الالكترونات بمجرد سقوط الاشعاع او لا يحصل مطلقا
( اما ان يكون تردد الاسعاع الساقط اقل من تردد العتبة لذا فان الالكترون عند امتصاصه لطاقة الفوتون لا تكون كافية كدالة شغل ليتحرر من السطح فلا ينبعث مطلقا اما اذا كان تردد الاشعاع اكبر او يساوي تردد العتبة فان طاقته تكفي للالكترون ان يتحرر من السطح واذا تبقى له قسم من الطاقة فينبعث بها كطاقة حركية)
2- تنبعث الالكترونات من سطح الفلز بسرع مختلفة تتراوح بين الصفر ومقدار اعظم
( الالكترونات تنبعث من اعماق مختلفة فالالكترونات الداخلية تصرف قسم من الطاقة للوصول الى السطح وتصرف قسم اخر للتحرر من السطح لتنبعث بالباقي اما الكترونات السطح فتصرف قسم من الطاقة للتحرر من السطح فقط فتنبعث بالباقي بطاقة حركية اكبر)
3- يتناسب عدد الالكترونات المنبعثة خلال الثانية الواحدة طرديا مع شدة الاشعاع
( الاشعاع الساقط يكون بشكل فوتونات وان كل الكترون يمتص طاقة فوتون واحد لذا فان زيادة عدد الفوتونات الساقطة تؤدي الى زيادة عدد الالكترونات المنبعثة )
4- الطاقة الحركية العظمى للالكترون المنبعث لا تعتمد على شدة الاشعاع بل تتناسب طرديا مع تردد الاشعاع
( زيادة شدة الاشعاع تؤدي الى زيادة عدد الفوتونات الساقطة ولا تؤدي الى زيادة طاقة الفوتون الواحد وحيث ان كل الكترون يمتص طاقة فوتون واحد لا اكثر يصرف منها قسما كدالة شغل وينبعث بالباقي بطاقة حركية )
5- لكل مادة تردد عتبة خاص بها لا يحصل الانبعاث الكهروضوئي اذا كان تردد الاشعاع الساقط اقل منه
--
By : ETHAR 5AYYA
التسميات:
(`'•.¸§(:♥ هہدر آلطآقہ آفہ ♥:)§ ¸.•')
اضرار الاشعه التلفزيونيه
يقول جيري ماندر: ( إن الضوء التلفزيوني هادف موجه، ويقذف إلى عيوننا وراء الشاشة بواسطة مدافع أشعة الكاثود المصوبة إلينا والمزودة بقوة (25000) فولت في التلفزيون الملون، وحوالي ( 15000) فولت في التلفزيون الأبيض والأسود، وهذه المدافع تطلق تيارات إلكترونية على دقائق فسفورية على الشاشة، مما يجعلها تتوهج لتبعث ضوءاً ينطلق مباشرة إلى عيوننا، ولذلك فمن الصواب أن نقول إن الضوء يقع على عيوننا أكثر من أن نقول إننا ننظر إلى الضوء) .
( ويذكر جيري ما ندر في كتابه أن الدكتور ( جون أوت) ــ الذي يعد مرجعاً كبيراً للجهات الحكومية التي تدرس تأثيرات الأشعة السينية (اكس) المنبعثة من الأجهزة التلفزيونية ــ قد لعب دوراً فعالاً في إقناع صانعي القانون لتخفيض الحدود المقبولة لأشعة التلفزيون (اكس). فقد أقروا تخفيض الأشعة السينية (اكس) إلى أكثر من عشرين مرة خلال السنوات العشرين الماضية. وحتى الحد الأخير يعتبر عالياً ومضراً حسب قول الدكتور ( أوت ) .
( وقد ظهرت تلك الآثار على الأطفال المتقدمين للفحوص الطبية قبل الدراسة إذا كانوا مغرمين بالجلوس الطويل أمام الشاشة التلفزيونية من انحناء ظهورهم، وضعف أبصارهم نتيجة استمرار استعمال العين التي لا تتحرك كثيراً، مع تركيزها على الصورة، والحركة في حيز صغير محصور داخل مجال النظر في حجرة مظلمة ومن موضع قريب مما يسبب إرهاقاً وإجهاداً لأعصاب العين) .
يقول ( بيدار مدكور) وجهت صحيفة الأهرام القاهرية الواسعة الانتشار تحذيراً للأمهات الحوامل من الجلوس طويلاً أمام التلفزيون كيلا يصاب الجنين بإشعاعاته فقالت: (أكدت نتائج بحث علمي مصري أن تعرض الأم الحامل لمصادر الإشعاع الشديد الموجودة
حولنا في كل مكان ينتج عنه تشوهات في الأجنة قد تتسبب في موت الجنين قبل أو بعد الولادة) .
وقد أكد الدكتور ( إميل كروب) العالم الشهير وهو يحتضر في أحد مستشفيات شيكاغو بأمريكا: ( إن أجهزة التلفزيون في لبيوت هي عبارة عن عدو لدود وإخطبوط سرطاني خطير) وقد كان الدكتور كروب نفسه أحد ضحايا السرطان الناتج عن إشعاعات التلفزيون. وقد أجريت له قبل وفاته 96 عملية جراحية لاستئصال الدرنات السرطانية دون جدوى، إذ أنه وصل إلى النهاية المؤلمة بعد أن استؤصل قسم كبير من وجهه وبترت ذراعه. وأضاف الدكتور كروب قبل موته : ( إن شركات صنع التلفزيون تكذب وتخدع الناس عندما تزعم بأن هنالك حداً أدنى للطاقة الإشعاعية لا تضر وتزود بها أجهزتها) فالعلم يقول بعد التجارب العديدة: إن أي كمية من الإشعاع مضرة بالجسم على درجات متفاوتة وذلك حسب نسبة التعرض أو الجلوس أمام التلفزيون. كما فند الطبيب المحتضر بالسرطان نفسه مزاعم الشركة التي تدعي إنها توجه الأشعة في جهازها نحو الأرض لا إلى المشاهد الذي يجلس بالقرب من جهاز التلفزيون واستغرب د. كروب: ( كيف لا يهتم هؤلاء بالناس الذين يقطنون في الطوابق السفلى، علماً بأن الإشعاعات الضوئية والذرية والنووية المستعملة في التصوير الإشعاعي والتلفزيون تخرق جميع الحواجز بما فيها الجدران السميكة). وأيده الدكتور ( لامب) العالم الفيزيائي المتخصص في شؤون الإشعاعات والانشطار النووي: ( إن أجهزة التلفزيون الملون هي أكثر خطراً من الأجهزة العادية لأن الطاقة الشعاعية فيها أكثر) .
التسميات:
(`'•.¸§(:♥ هہدر آلطآقہ آفہ ♥:)§ ¸.•')
بلانيت سولارPlanetSolar أكبر زورق شمسي في العالم
بلانيت سولار :زورق يعمل بالطاقة الشمسية يستعد لرحلة حول العالم في 140 يوم.
Planet Solar : le tour du monde avec un trimaran solaire
“بلانيت سولار “، ليس أول زورق شمسي لكنه سيكون الأكبر في العالم، كما يقول مصمموه. ويعتبر هؤلاء أنه سيتمكن من القيام بجولة حول العالم بدون شراع ولا محرك، معتمداً فقط على طاقة الألواح الشمسية.
و هذا رابط الموقع المخصص لهذا الزورق فهو يحتوي على فيديوات رائعة و مجموعة كبيرة من الصور تبرز خاصياته و مراحل إنجازه باللغات التالية الأنجليزية و الألمانية و الفرنسية.موقع ممتاز
http://www.planetsolar.org

عندما ينطلق زورق بلانيت سولار وهو أكبر زورق في العالم يعمل بالطاقة الشمسية في أول رحلة بحرية له لن يكون مزودا بشراع، فبدلا من أن يتم دفعه بقوة الرياح سيعتمد الزورق على طاقة الشمس لكي يقوم برحلة حول العالم في 140 يوما..
وهذا هو الهدف الذي تسعى المجموعة التي قامت بتمويل وتصميم هذا الزورق إلى تحقيقه لكي تثبت للعالم الناحية العملية في الطاقة المتجددة، وهذا الزورق له جسم رئيسي وإثنان جانبيان مما يعطيه قوة وثبات في الإبحار كما يبلغ طوله 30 مترا وعرضه 15 مترا، ويتم بناء الزورق حاليا في ترسانة كنيريم البحرية بمدينة كييل الألمانية، وبملمحه المستقبلي يبدو الزورق متعدد الجسم والذي تبناه المستثمر الألماني إيمو شترويهر وكأنه جزء من أحد أفلام الخيال العلمي، ويتم تثبيت مجموعة كبيرة من ألواح الخلايا الضوئية على سطح الزورق.
ويقول ستيفان موللر الذي يمتلك ترسانة بناء السفن مع شريكه جونار كنيريم أن تكلفة بناء الزورق تبلغ عدة ملايين، ومن المتوقع أن يخرج من حوض السفن الجاف إلى المياه في كانون ثان/ يناير المقبل استعدادا للقيام بجولة في عدة مدن أوروبية، ومن المقرر أن تبدأ رحلة الزورق حول العالم في نيسان/ إبريل 2011 متخذا خط عرض من الشرق إلى الغرب، وسيبدأ الزورق رحلته بعبور المحيط الأطلسي ثم عبور قناة بنما متوجها إلى المحيط الهادي ثم إلى المحيط الهندي. وسيتوقف الزورق في عدد من الأماكن مثل باريس وهونج كونج ونيويورك لعرض تكنولوجيا الطاقة الشمسية التي تدير محركاته.
ويوضح داني فايجو المتحدث باسم بلانت سولار في نشرة إخبارية على الموقع الإليكتروني لمجموعة كلين تك أي التكنولوجيا النظيفة أن المجموعة تريد أن تنشر عبر العالم أن ثمة حلولا متاحة عن طريق الطاقة المتجددة. وقامت مجموعة تضم نحو 30 من الخبراء في الأشهر الأخيرة بإكمال جانب جسم الزورق المصنوع من ألياف الكربون في ترسانة كييل البحرية حيث يتم بناء اليخوت والزوارق الفاخرة ذات المحركات لصالح الزبائن الأثرياء، وسيتم في كانون أول/ ديسمبر المقبل تحميل جسمي الزورق الإضافيين بكتل من البطاريات تبلغ طاقتها الإجمالية 3 ر1 ميجاوات.
وحيث أن حجم الزورق بلانت سولار لا يتناسب تماما مع المساحة المتاحة في الترسانة فسيتم بناء الجسم الرئيسي للزورق في فناء قريب، وستقوم شركة صن باور أي طاقة الشمس ومقرها ولاية كاليفورنيا الأمريكية بتزويد الزورق بالخلايا الشمسية التي سيتم تركيبها في الجزء العلوي من الجسم الرئيسي والذي تبلغ مساحته 508 أمتار مربعة، وتعد كابينة القيادة هي الجزء الوحيد الذي يعلو على السطح المستقيم للزورق.
وتنتج الألواح الشمسية 1000 وات من الكهرباء يوميا كما يقول موللر الذي يوضح أنه سيتم تخزين الطاقة الإضافية داخل بطاريات مما يمكن الزورق الذي يبلغ وزنه 58 طنا من مواصلة رحلته بدون وجود أشعة الشمس لمدة تصل إلى ثلاثة أيام بسرعة عشر عقد أو 18 كيلومترا في الساعة. وعلى الرغم من الاحتياطيات الكبيرة من الطاقة فإن القبطان رافاييل دوميان وزميله جيرار دابوفيل سيضطران إلى السفر بشكل متعقل وحذر، وكان دابوفيل قد دخل التاريخ عام 1980 باعتباره أول شخص يعبر المحيط الأطلسي بزورق بمجداف، وبعد مرور 11 عاما على ذلك الحدث قام بنفس الرحلة عبر المحيط الهادي، ثم قام هو ودوميان الذي يصغره بثلاثين عاما بتطوير الفكرة للقيام برحلة بحرية بزورق يعمل بالطاقة الشمسية.
وقام هذان المغامران بتشكيل فريق عمل مع شترويهر الذي تقول التقارير أنه دفع عشرة ملايين يورو لبناء الزورق من أجل أن ترى هذه الفكرة النور، ومن المتوقع بعد أن يختتم الزورق رحلته حول العالم أن يستخدمه شترويهر كيخت خاص به، ويقول موللر أن عملية بناء الزورق كانت تمثل تحديا كبيرا، وقد أدت هذه العملية إلى تشغيل 30 عاملا في الترسانة التي يعمل بها 57 شخصا وذلك وسط الظروف الاقتصادية الصعبة الحالية
وتم اختبار كل التفاصيل الخاصة بالزورق باستخدام نماذج وخطوط جر وأنفاق للرياح، مع مراعاة القوة والبساطة والبعد عن الترف.
ويقول موللر - أحد مالكي الترسانة - إنه يجرى الحديث أثناء بناء الزورق عن حياته الأولى والثانية، فعلى الرغم من أن شترويهر سيستخدم الزورق كيخت خاص له بعد عودته من رحلته حول العالم في خريف عام 2011 إلا أنه من المحتمل أن يؤجره إلى أشخاص يريدون أن يجربوا رحلة على متن زورق يعمل بالطاقة الشمسية.
كييل( ألمانيا) - كاتيا راتسفلد
εïз عَآئشَہ بخآرے
نظام إدارة الطاقة المنزلي من «Panasonic»
نظام إدارة الطاقة المنزلي من «Panasonic»
عملاقة
الإلكترونيات اليابانية تستمر في الإسهام بخدمة المجتمع
عبر
حلول الطاقة الشاملة لتوفير بيئة معيشية آمنة
كشفت
«باناسونيك الشرق الأوسط» لأول مرة النقاب عن نظام HEMS المنزلي لإدارة الطاقة لأسواق
الشرق الأوسط وإفريقيا.
وقد
قامت
«Panasonic»، وبكل
كفاءة، بإنشاء نموذج منزلي متطور على منصتها في معرض جيتكس 2011. وعرضت عملاقة
التقنيات اليابانية الاستخدام الأمثل للطاقة من خلال التشجيع على استخدام الأجهزة
المخفضة لاستهلاك الطاقة واقتراح حلول جديدة تقوم بدمج تدابير لإنتاج وتخزين
الطاقة وإدارتها.
وفي
حديث لنا مع نتالي سلوم الياس“Communication Executive” من قسم
الإتصال المؤسسي في شركة Panasonic عن مفهوم المنزل البيئي:
” هو عبارة عن بيئة منزلية كاملة ذاتية التغذية الكهربائية، قادرة لا
على تخفيض استهلاك الطاقة فحسب، وإنما على توليدها وتخزينها,يعتمد على Solar System و
بطاريات لتخزين الطاقة و يُتيح للمستخدمين مراقبة استهلاك الطاقة وإدارتها بالشكل
الأمثل من خلال شاشة عرض داخلية. ويُمكن للمستخدم تحديد استهلاك الطاقة من خلال
بوابة «
Panasonic» الذكية للتحكم بالطاقة SEG، التي تربط عداد الطاقة الذكي بالأجهزة المنزلية مثل مكيفات
الهواء. وللاستفادة المثلى وتعزيز كفاءة وقدرة نظام الطاقة، يُمكن ربط نظام إدارة
الطاقة المنزلي بالعدادات الذكية التابعة للحكومة، وفي حال كانت هنالك معدلات
متفاوتة لتعرفة استهلاك الكهرباء في أوقات مختلفة من النهار، يُمكن للمستهلك جدولة
الوظائف الكهربائية التي تتطلب استهلاكاً أكبر للطاقة وفقاً للتعرفة المنخفضة، كما
تقوم «
Panasonic» ببناء مدينة باليابان مكونة من منازل لتوفير الطاقة بحيث تُصبح
مدينة مثالية تُحافظ على البيئة ”
وفي
هذا السياق، قال ماساو موتوكي، مدير قسم مبيعات الأنظمة والتسويق لدى «شركة
باناسونيك الشرق الأوسط للتسويق: “إن باناسونيك ملتزمة التزاماً تاماً بالحفاظ على
البيئة. وباعتبارنا شركة عالمية رائدة في صناعة الالكترونيات، فإن من واجبنا العمل
على ضمان مستقبل مستدام، وسيساعدنا نظام إدارة الطاقة المنزلي على الحد وبشكل كبير
من الآثار السلبية التي نلحقها بطبيعتنا”.
وأضاف
موتوكي : “ونهدف من خلال هذا المفهوم الجديد إلى غرس ثقافة الترشيد في أذهان
الأجيال الحالية وزيادة الوعي العام، ليكون ليكون المستهلك أكثر كفاءة في استخدام
الطاقة. إلا أن علينا التحرك الآن للحفاظ على مستقبل الأرض”.
هذا
ويُمكن تطبيق التقنيات الجديدة، التي تشمل أنظمة توليد الطاقة الشمسية وأنظمة
استخدام بطارية التخزين المنزلية، في جميع أنحاء المدن والقرى، بما فيها المنازل
ومختلف المرافق والمناطق العامةحيث بات بإمكان المُدن والقرى إعالة نفسها بنفسها
من خلال الإنتاج الذاتي للطاقة التي تُلبي احتياجاتها الأساسية.
وعن
أحدث منتجات «
Panasonic» حدّثتنا نتالي عن:
·
أكبر
شاشة بلازما
Full HD ثلاثية الأبعاد في العالم بقياس 152 بوصة.
·
أحدث
كاميراتها الأمنية المقببة. فرغم صِغر حجمها، تتسم هذه الكاميرات بالدقة الفائقة «HD» (ما يصل
إلى 720p بسرعة 30 إطاراً في الثانية
الواحدة).
وتجدر
الإشارة إلى أن شركة
«Panasonic» تهدف إلى أن تُصبح الشركة الأولى بين الشركات العالمية المتخصِّصة
في صناعة الإلكترونيات التي تُحافظ على البيئة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا،
وذلك في إطار التزام المجموعة العملاقة قيادة الجهود العالمية للابتكار في مضمار
مفاهيم السلامة والاستدامة البيئية بحلول العام 2018، الذي يُصادف مع مرور مائة
عام على تأسيس الشركة.
ولتحقيق
هذه الهدف، ستصبّ
«Panasonic» جهودها نحو الابتكارات البيئية لحياة أفضل التي تسمح بتحقيق نمط
حياة يحترم البيئة، والابتكارات البيئية لأعمال أفضل التي تُقلل من الآثار البيئية
السلبية الناجمة عن نشاطات الأعمال وتروج أنماط عمل صديقة للبيئة لصالح المجتمع
ككل. وستجمع
«Panasonic» بين جهود الاستدامة البيئية وجهود تعزيز نمو أعمالها حول العالم.
εïз عَآئشَہ بخآرے
التسميات:
(`'•.¸§(:♥ هہدر آلطآقہ آفہ ♥:)§ ¸.•')
مخاطر المصابيح الإقتصادية الصحية و البيئية CFLs
كثرت
الاعلانات التحذيرية عن خطورة استخدام المصابيح الاقتصادية للطاقة و بشكل
مفزع ومخيف ومبالغ به في وسائل الإعلام الغربية و على الانترنت و كتبت
تقارير و دراسات من عدة منضمات مهتمة بالصحة و البيئة تأكد أن هناك خطر
حقيقي يهدد صحة الإنسان و البيئة.حيث أصدرت منظمتان فرنسية واسبانية هما
(The Centre de Recherche et d’Information Indépendantes sur les
Rayonnements ElectroMagnétiques” (CRIIREM) and the “Arca Iberica“)
نتائجها المتضمنة
أن
مصابيح توفير الطاقة تقوم بإصدار أشعة كهرومغناطيسية بكميات كبيرة جداً
تشكل خطر كبير على الأفراد الذين يتواجدون بالقرب منها، على عكس المصابيح
التقليدية التي لا تصدر أي أشعة, وتنصح المنظمتان بعدم استخدام هذه
المصابيح في الإضاءة الجدارية والأرضية وخاصة في المصابيح التي يستخدمها
الناس على مكاتبهم وذلك للأثر السيئ الذي تتركه مثل هذه الأشعة على الدماغ
والجلد.
وتكمن حساسية الخطر في هذه المصابيح بشكل عام في الانتشار الكبير والمتزايد لها، وبالجهل بما تحمله هذه المصابيح من مخاطر قد تضر بصحة الإنسان والبيئة بشكل أشمل وأعم، حيث تضمنت تشريعات الاتحاد الأوربي التوقف عن استخدام المصابيح الكهربائية التقليدية بشكل تدريجي حتى عام 2012 مما ينذر بخطر محدق يتهدد البيئة في نهاية المطاف.
مصابيح توفير الطاقة، اقتصادية لكنها تهدد صحتك وصحة عائلتك.
بهذه العبارة صدمت منظمة البيئة الهولندية ”Nederland’s Institute Milieu Central ” الجميع عندما خرج تقرير لها عام 2008 معنون بهذا العنوان، ففي وقت بات الاهتمام كبير ومتنامي حول تغيرات المناخ من قبل المهتمين بالبيئة والإشارات والتوصيات المستمرة منهم إلى ضرورة ترشيد استخدام الطاقة وخفض انبعاث الغازات وما أثمر عنه مثل هذه الحملات من نجاح، يأتي تقرير المنظمة الهولندية ليفاجئ الجميع بحقيقة أن خفض الطاقة المتمثل بمصابيح توفير الطاقة أو “المصابيح الفلورنسية” (CFLs) مترافق بمخاطر كبيرة جداً.
فقد أظهر التقرير احتواء هذه المصابيح على مادة الزئبق (Mercury) وهو واحدة من أكثر المواد سمية على سطح الأرض.
بهذه العبارة صدمت منظمة البيئة الهولندية ”Nederland’s Institute Milieu Central ” الجميع عندما خرج تقرير لها عام 2008 معنون بهذا العنوان، ففي وقت بات الاهتمام كبير ومتنامي حول تغيرات المناخ من قبل المهتمين بالبيئة والإشارات والتوصيات المستمرة منهم إلى ضرورة ترشيد استخدام الطاقة وخفض انبعاث الغازات وما أثمر عنه مثل هذه الحملات من نجاح، يأتي تقرير المنظمة الهولندية ليفاجئ الجميع بحقيقة أن خفض الطاقة المتمثل بمصابيح توفير الطاقة أو “المصابيح الفلورنسية” (CFLs) مترافق بمخاطر كبيرة جداً.
فقد أظهر التقرير احتواء هذه المصابيح على مادة الزئبق (Mercury) وهو واحدة من أكثر المواد سمية على سطح الأرض.
حيث أنه مع الانتشار الكبير لهذه المصابيح فقد بات الخطر يهدد صحة الإنسان في حال التكسر وانتشار مكوناته من الزئبق، وجهل المستخدم للمخاطر التي قد يحويها هذا الانتشار يزيد خطورة الأمر وانعكاساته السلبية، كما أنه مع هذه الأعداد الكبيرة المتزايدة من هذه المصابيح بات الأمر يشكل خطاً أحمر في وصول الآلاف من هذه المصابيح المنتهية إلى التربة ومنها إلى السلسلة الغذائية طالما بقي الجهل يحيط بمخاطرها.
حيث توصي المنظمة الهولندية في حال انكسر مصباح من هذه المصابيح بالمبادرة مباشرة إلى فتح النوافذ ومغادرة المكان لمدة 15 دقيقة، وعند إزالة بقايا المصباح المتكسر لا تستخدم المكنسة الكهربائية وذلك خوفاً من خلق واستنشاق الغبار المتطاير، وإنما يتم إزالة البقايا بوساطة قفازات مطاطية ووضعها في أكياس مغلقة ثم في مواقع النفايات الآمنة للمواد الملوثة “كالبطارات على سبيل المثال”.
حيث يؤدي التعرض إلى مستويات عالية من الزئبق إلى أعراض الحكة الشديدة والحروق والالتهابات الجلدية، كما يؤدي إلى مشاكل الكلى والأرق.
وقال
نائب رئيس قسم مراقبة المواد السامة فى كاليفورنيا إن هذه المصابيح
الاقتصادية فعالة ، ولكن بعد استهلاكها تصبح "قنابل سامة موقوتة"، مؤكدا
على ضرورة جمعها وإعادة رسكلتها.
واضاف المتحدث باسم وكالة حماية البيئة أنه على الرغم من أن هذه المصابيح توفر الطاقة واقتصادية لكنها تحتوى على كمية صغيرة من الزئبق، ولهذا السبب يجب توخى الحذر عند التخلص منها.
واضاف المتحدث باسم وكالة حماية البيئة أنه على الرغم من أن هذه المصابيح توفر الطاقة واقتصادية لكنها تحتوى على كمية صغيرة من الزئبق، ولهذا السبب يجب توخى الحذر عند التخلص منها.
هل هذه المخاوف حقيقية ؟
هذه الإعلانات هي في حقيقة الأمر مجرد تحذير حول الطريقة المثلى للتعامل مع المصابيح الإقتصادية.
إعلان تحذيري من وزارة الصحة البريطانية
عند
الكسر تصبح خطيرة جداً لدرجة أنه يجب على الجميع مغادرة الغرفة لمدة 15
دقيقة لأنه يوجد بداخل زجاجها مادة الزئبق السامة يؤدي في حال استنشاقه إلى
صداع نصفي أو نوع من اختلال الاتزان (الترنح).
عدم
تنظيف المصباح المحطم بالمكنسة الكهربائية وذلك بسبب احتمال تناثر غبار
تلك المكنسة في حال تنظيف غرف البيت الأخرى بل يجب التنظيف بواسطة فرشة
عادية .
وضع المصابيح المستعملة فى أكياس سميكة من البلاستيك لمنع تسرب الزئبق منها عند الاستغناء عنها.
لكن
حتى لا نفزع, لنفكر بـعدد المصابيح التي يمكن أن تتهشم في البيت – طبعا
العدد قليل وقد لا يذكر, المشكلة الحقيقية هي كيف نتخلص من المصابيح
التالفة, ومن هنا يأتي تحذير وزارة الصحة البريطانية مثلا, حيث يوصون أن
يوضع المصباح التالف وليس المهشم فقط في كيس نايلون ويغلق بأحكام ويرمى في الحاوية الخاصة للنفايات.
εïз عَآئشَہ بخآرے
التسميات:
(`'•.¸§(:♥ هہدر آلطآقہ آفہ ♥:)§ ¸.•')
الاحتباس الحراري
الاحتباس الحراري أو الانبعاث الحراري أو التغير المناخي هذه كلها مرادفات للظاهرة التي أربكت العالم.
تعني
هذه الظاهرة الإرتفاع التدريجي في درجات الحرارة سنوياً وقد بدأت منذ 100
عام تقريباً ولكن وتيرتها زادت خلال العشرين سنة الماضية وهي ظاهرة تؤثر
سلباً على الكائنات الحية حيث يتوقع العلماء ان تسهم في انقراض الكثير من
الكائنات الحية وتسهم الغازات المنبعثة ( اكسيد الكربون وغاز الميثان ) في
منع الاشعة الشمسية المنعكسة من الخروج إلى الغلاف الأرضي مما يرفع معدلات
التسخن في الارض . لذا يطلق عليها ايضاً ظاهرة (( البيوت الزجاجية )).
تشكل
ظاهرة الاحتباس الحراري مصدر قلق حقيقي على النطاق العالمي. ويرى الكثير
من الجهات الرسمية والعلمية أنه إذا لم تتخذ إجراءات حاسمة للحد من انبعاث
الغازات الضارة بالبيئة فإن ذلك سيؤدي حتما إلى تفاقم تلك الظاهرة، والسير
حثيثا نحو تغير مناخي سمته الأساسية ارتفاع درجة حرارة الأرض وما يترتب
عليها من عواقب أخرى على الطبيعة ويبدو أن الاتجاه نحو هذه التغيرات يجري
بمعدل أسرع مما كانت تتنبأ به المعطيات المناخية المعروفة، إذ تشير تقديرات
علمية حديثة إلى أن درجات الحرارة في أجزاء مختلفة من الكرة الأرضية سترتفع بمقدار ضعف ما كانت تتوقعه الدراسات المناخية وتنبه تلك التقديرات إلى أن مستوى انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون المتزايد قد يقود إلى الاندثار الكمي للغابات والارتفاع الكبير لمستوى مياه البحار. ومن شأن ذلك أن يزيد من وطأة التغيرات البيئية وبالتالي انخفاض مستوى الإنتاج الزراعي في العالم وما يترتب على ذلك من مشاكل اقتصادية وتنموية وغذائية
ويتفق الكثيرون من المختصين والمهتمين على أن إحراق الغاز الطبيعي والنفط
والفحم مما يسمى بالوقود الإحفوري، فضلا عن الأشكال الأخرى من التلوث التي
مصدرها البشر، لها الحصة الأكبر في تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري خلال
العقود القليلة الماضية
تشكل
ظاهرة الاحتباس الحراري مصدر قلق حقيقي على النطاق العالمي. ويرى الكثير
من الجهات الرسمية والعلمية أنه إذا لم تتخذ إجراءات حاسمة للحد من انبعاث
الغازات الضارة بالبيئة فإن ذلك سيؤدي حتما إلى تفاقم تلك الظاهرة، والسير
حثيثا نحو تغير مناخي سمته الأساسية ارتفاع درجة حرارة الأرض وما يترتب
عليها من عواقب أخرى على الطبيعة ويبدو أن الاتجاه نحو هذه التغيرات يجري
بمعدل أسرع مما كانت تتنبأ به المعطيات المناخية المعروفة، إذ تشير تقديرات
علمية حديثة إلى أن درجات الحرارة في أجزاء مختلفة من الكرة الأرضية سترتفع بمقدار ضعف ما كانت تتوقعه الدراسات المناخية وتنبه تلك التقديرات إلى أن مستوى انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون المتزايد قد يقود إلى الاندثار الكمي للغابات والارتفاع الكبير لمستوى مياه البحار. ومن شأن ذلك أن يزيد من وطأة التغيرات البيئية وبالتالي انخفاض مستوى الإنتاج الزراعي في العالم وما يترتب على ذلك من مشاكل اقتصادية وتنموية وغذائية
ويتفق الكثيرون من المختصين والمهتمين على أن إحراق الغاز الطبيعي والنفط
والفحم مما يسمى بالوقود الإحفوري، فضلا عن الأشكال الأخرى من التلوث التي
مصدرها البشر، لها الحصة الأكبر في تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري خلال
العقود القليلة الماضية
كل
ارتفاع يزيد عن درجتين مئويتين يضاعف الخطر بشكل جوهري قد يؤدي إلى انهيار
أنظمة بيئية كاملة وإلى مجاعات ونقص في المياه وإلى مشاكل إجتماعية
واقتصادية كبيرة لا سيّما في الدول النامية.اندثار واسع للغابات نتيجته إطلاق كميات كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكربون مما يزيد ظاهرة الاحتباس سوءا
وكنتيجة للتغيرات الكبرى في المناخ يشهد العالم انهيار جبال ثلوج القطب مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى مياه البحر وبالتالي غرق مناطق ساحلية شاسعة ذات كثافة سكانية عالية. كما يؤدي إلى ضعف
خصوبة التربة وتدني الإنتاج الزراعي ومعاناة البشرية من ظروف جوية وظواهر
طبيعية قاسية، فضلا عن الانهيارات الثلجية وانزلاق الصخور ومن نتائج
التغيرات المناخية تلك حدوث موجات حرارية، لمناطق البحر المتوسط نصيب مهم
فيها، مما يؤثر تأثيرا مباشرا على الصناعة السياحية في تلك المناطق وغيرها
ويشكل التغير المناخي المتسارع الذي ينحو إلى ارتفاع درجة الحرارة تهديدا
للصحة العامة ويعمل على تكاثر أنواع ضارة من الحشرات وانقراض أنواع برية من الحيوان والنبات.
إقرأ المزيد من هذا الرابط : ويكيبيدا
εïз عَآئشَہ بخآرے
الأحد، 24 يونيو 2012
قصة إختراع المصباح الكهربائي History lamp
تاريخ تطور المصباح الكهربائي.
من هو أديسون الذي قال عنه مدرّسه يوماً : " إنه أغبى من أن يتعلم"!
إنه
ومما لا شك فيه أن المصباح الكهربائي الأول كان تتويجاً حضارياً لجهود
الإنسان في سعيه لحياة أفضل . وقد عم خلال المئة عام الماضي الضوء
الاصطناعي مختلف أصقاع الكرة الأرضية كما ظهرت منابع جديدة للضوء ونسي
العالم أن المصباح المعروف بمصباح أديسون لم يحمل معه الضوء فقط وإنما شكل
نقطة تحول في تاريخ الحضارة التي ما نزال ننهل من معينها حتى يومنا هذا.
جولة تاريخية في عالم المصباح :
من
المعروف أن الشمس هي أكبر وأقدم مصباح في الكون ولما شعر الإنسان بأن
النهار لا يكفيه وشعر بوحشة الليل ولهذا السبب بحث الإنسان منذ القدم عن
منبع ضوئية اصطناعية تسمح له بممارسة نشاطه رغم حلول الظلام . وحتى وقت
متأخر كانت جميع المنابع تعتمد على أحد أنواع المشاعل أما الآن فقد اختفت
المشاعل والشموع والمصابيح الزيتية في معظم دول العالم إلى حد كبير ليحل
محلها ما يعرف بالمصباح الكهربائي ، فالكهرباء تقدم مصدراً دائماً لضوء صاف
، براق ، خال من الدخان والأبخرة والروائح . وبواسطة البطاريات نحصل على
منبع مأمون في الرحلات والنزهات.
وهناك
عدة أنواع من المصابيح الضوئية الكهربائية فمنها ما هو متوهج يطلق الضوء
عن طريق تسخين السلك إلى درجة التوهج ، بينما تولد مصابيح أخرى الضوء من
البخار أو الغاز عندما يمر فيه التيار ومنها ما يولد الضوء عندما تقفز
الكهرباء ذات الجهد"الفلطية" العالي عبر المسافة بين القطبين .
هذا
ولقد خاض الإنسان ملحمة طويلة استمرت لعشرات الآلاف من السنين ليقهر
الظلام . إذ بدأ في بادئ الأمر باستخدام النار كوسيلة للتدفئة والإنارة بعد
ذلك ملئ الأصداف والحجارة المجوفة بالنفط أو الدهن وكان ذلك في العصر
الحجري ، وقبل 4000 سنة قبل الميلاد دلت عمليات التنقيب التي أجريت في مصر
استخدام مصابيح النفط المذهبة ، وقبل 1000 عام قبل الميلاد استعمل الإنسان
ما يعرف بمصابيح الطبق المفتوح ،واستمرت عملية التطوير تلك إلى حين استخدام
الشموع وذلك قبل الميلاد بحوالي 500 عام .
وفي عام 1784 اخترع الكيميائي السويسري ( ايميه ارغاند
) مصباح ذا فتيلة أنبوبية وركب عليها مدخنة من أجل توجيه الهواء نحو
الشعلة وبالتالي زيادة فعالية المصباح الزيتي المستخدم في العصر الحجري ،
وفي عام 1799 سجلت أول براءة اختراع في باريس لمصباح يعمل على حرق الغاز ، وفي عام 1842 ظهرت المحاولة الأولى لاستخدام مصابيح القوس الكهربائي لإنارة مدينة باريس.
وفي 1859 تم اكتشاف النفط في الولايات المتحدة وبالتالي اتبع ذلك انتشار واسع لما يعرف بمصابيح الزيت وظهر أول مصباح كهربائي متوهج ذي فتيلة من الفحم في عام 1878 على يد الكيميائي ( جوزيف شوان ) بعدها وعلى يد الأمريكي (أديسون ) من
صنع المصباح المتوهج المفرغ ذي الفتيل من الكربون والذي يعمل لعدة أيام
بلياليها دون أن يحترق ، وفي عام1902 ظهر المصباح الكهربائي المتوهج ذي
الفتيلة المصنوعة من الأوسميوم بعد ذلك استعمل التجستن ذلك في عام 1907،
وفي عام 1910 أعلن عن التوصل إلى أول أنابيب زجاجية يمكن فيها تحقيق إفراغ
الغاز باستعمال الفلطية العالية وقد استخدمت بكثرة في ميدان الدعاية
والإعلان.
بعدها
استخدمت الفتائل الملفوفة في المصابيح المتوهجة وملئت بغاز الأرغون الخامل
وفي عام 1932 تم صناعة أول مصباح مملوء ببخار الضغط المنخفض وكذلك المصباح
المملوء ببخار الزئبق والذي يستخدم بكثرة في إنارة الشوارع وفي عام 1939
صنع مصباح الفلوريسنت ذات الشكل الأنبوبي والضوء الأبيض البراق والذي
يستخدم في إنارة المكاتب والمدارس والقاعات العامة ، وفي عام 1951 ظهرت
مصابيح الكسينون الذي يستخدم في الملاعب والساحات العامة،وفي عام 1959 ظهرت
مصابيح التنجستن مع إضافة مادة هالوجينية كاليود في الحوجلة الزجاجية
للمصباح ويستخدم بشكل واسع في مصابيح السيارات.
الأب الأكبر للمصباح الكهربائي: توماس ألفا أديسون (1847 – 1931م)
لنعود
الآن إلى العام 1878م انكب أديسون على العمل في مختبره يحدوه الأمل في
التوصل إلى المصباح الكهربائي ،آنذاك شاع خبر أن أديسون يريد إضاءة العالم،
وبدأت الصحف بنشر الخبر وكان تعليقها هو أن الأمر هذا فوق طاقة البشر ،
لكن أديسون استمر بالعمل مع ( 40 ) عاملاً ليل نهار في ( مينلوبارك ) و
يبذلون جهدهم في سبيل تحقيق الهدف الذي يعتقد العلم استحالة الوصول إليه.
وتركز
البحث على إيجاد سلك حراري يشتغل وقتاً طويلاً وجربوا لأجل ذلك المعادن
واحداً بعد الآخر دون جدوى ، واصبح المعمل في ( مينلوبارك ) كخلية النحل ،
تدب فيه الحركة والنشاط . وفي أبريل عام 1879م جرب أديسون الكربون في كرة
زجاجية مفرغة ليتخلص من الأوكسجين الموجود في الهواء . ومع أنه استخدم أفضل
المفرغات وكل المعادن إلا أنه وجد نفسه بعيداً عن الهدف المطلوب .في عام
1879 وبالتحديد في 21 أكتوبر تنفس أديسون الصعداء ، حيث وضع قطعة من خيوط
القطن المكربن داخل الكرة الزجاجية ثم فرغ الهواء ولما تمت التوصيلات
اللازمة استدعى أديسون العمال ليشاهدوا التجربة ، ثم أدير التيار الكهربائي
فتوهج الفتيل، وحبس الجميع أنفاسهم وهم يتوقعون لهذه التجربة مصير
سابقاتها وهم يتوقعون أن الفتيل سيحترق في أي لحظة ولكن الضوء استمر ساطعاً
في ثبات . عشر دقائق ،عشرون دقيقة ، نصف ساعة ، ثم ساعة … ساعات تلو ساعات
والكل شاخصون إلى هذا الضوء .
وبعد
انقضاء أربعين ساعة بدقائقها أو أكثر بقليل وصل المصباح لحد النهاية و بذا
اخترع أديسون المصباح الكهربائي المتوهج ولم يهدأ بال أديسون لكنه استمر
في العمل محاولاً إثبات صلاحية مصباحه في المجال التجاري باحثاً عن أفضل
أنواع الفتيل . وقد تبين في النهاية أن الخيزران الياباني هو أفضل مادة
لهذه الغاية فجهز منه أسلاك الحرارية تكفي لصناعة ملايين المصابيح
الكهربائي .
وأصبح
( أديسون ) منشغلاً أكثر من أي وقت آخر بتسويق مصابيحه ومن أجل ذلك كان
عليه بناء محطات لتوليد الكهرباء ومن ثم استطاع صناعة البريز والمفتاح
الكهربائي والمولد والبطارية والفاصمة المنصهرة ( فيوز).
المجتمع والكهرباء :
كان
المصباح الكهربائي حجر الأساس إلى ثورة الكهرباء التي نعيش في أحضانها حتى
اليوم . وقد سعى أديسون إلى بناء محطات لتوليد الكهربا وتوزيعها على
البيوت لاستخدامها في إنارة مصباحه، والطريف في الأمر أن المحطة الأولى
بنيت في بريطانيا وعرفت باسم محطة هولبورن فيادلت المركزية وقد تم افتتحها
رسمياً في 13-يناير
1882م
لإمداد عدة شوارع ومباني قريبة بالكهرباء وقد تم بناء العديد من محطات
توليد الطاقة وكلها اعتمدت في نشأتها على المصباح الكهربائي واستمرت عملية
بناء محطات توليد الطاقة الكهربائية ولم يكن محركها الرئيسي المصباح
الكهربائي وإنما العناصر الإلكترونية ، وفي الدول النامية تم بناء محطات
عديدة وشهد الشرق الأوسط تقدم في صناعة الألمنيوم والنحاس المتطورة المادة
الأساسية لصناعة الكبلات الكهربائية المحلية وهذه ضرورة من أجل أي مشروع
كهربائي.
ورغم
كل التطور الذي شهده عالم الإضاءة فإن المصباح الكهربائي المتوهج ما زال
يعد حتى اليوم المنبع الرئيسي والأكثر شعبية للضوء الاصطناعي في العلم لرخص
ثمنه وصغر حجمه .وفي الوقت الحاضر يصنع أكثر من 1500 نوع للمصابيح
المتوهجة وقدر ما يطرح في الأسواق بمليارات المصابيح .ويصنع فتيل المصباح
المتوهج الحالي من التجستن بدلاً من الفحمية .
ومن
المعروف أن هذا المصباح يعمل بمجرد تطبيق فلطية بين قطبيه وهذه الميزة لا
تتوفر في العديد من المصابيح الأخرى ولذلك يستخدم هذا النوع في الكثير من
التطبيقات من أشهرها الضوء والصوت التي انتشر بشكل واسع في كثير من الأماكن
السياحية والأعمال المسرحية ومن المميزات الأخرى للمصباح الكهربائي
إمكانية إشعاله مباشرة بعد إطفائه ، ولا يحتاج إلى مكثف أو مقلع أو ملف
خانق .
ومن
مساوئ هذا المصباح هو اعتماده على تسخين الفتيلة للحصول على الضوء بالتالي
تصرف كمية كبيرة من الطاقة الكهربائية للتسخين ولا يستفاد إلا من 10% من
هذه القدرة لتوليد الضوء ولهذا فإن المصابيح المتوهجة أقل اقتصادية من جميع
أنواع المصابيح .يضاف إلى ذلك إشعاع كمية من الحرارة داخل المكان الذي
تستعمل فيه وبالتالي زيادة الجهد الحراري على أجهزة التكيف ولا بد في هذه
الحالة اللجوء إلى مصابيح الفلوريسنت الأنبوبية.
ومن
هذا المنطلق تسعى الدول للترويج لهذا النوع من اللمبات من أجل توفير أكثر
من نصف الطاقة المستهلكة في الإنارة . وقد سعى العلماء لصناعة مصباح
كهربائي جديد له محاسن المصباح المتوهج ولا يعاني من كثيراً من مساوئه وهو
مصباح التنجستن – هالوجين . ويتميز هذا المصباح بكفاءة عالية وكذلك عمره
أطول (حوالي 2000 ساعة عمل).
المصدر : مجلة القافلة
Thomas Alva Edison - توماس ألفا أديسون
من هو أديسون الذي قال عنه مدرّسه يوماً : " إنه أغبى من أن يتعلم"!
أديسون أبو المصباح المتوهج
سجل
توماس أديسون (( 1093براءة اختراع )) ومازال هذا الرقم هو الرقم القياسي
المسجَّل لدى مكتب براءات الاختراع في الولايات المتحدة الأمريكية حتى
الآن.
إن هذه الابتكارات المدهشة دليل على أرفع نماذج العبقرية ويتفق مع هذا الكلام كل الذين درسوا ظاهرة الإبداع أو ظاهرة التأثير في مسيرة التاريخ البشري ، فالعالم الأمريكي مايكل هارت في كتابه (المائة الأوائل) قد جعل توماس أديسون في المرتبة الثالثة (3) بين أكثر العظماء تأثيراً على الحضارة الإنسانية منذ بدايتها حتى الآن...
إن هذه الابتكارات المدهشة دليل على أرفع نماذج العبقرية ويتفق مع هذا الكلام كل الذين درسوا ظاهرة الإبداع أو ظاهرة التأثير في مسيرة التاريخ البشري ، فالعالم الأمريكي مايكل هارت في كتابه (المائة الأوائل) قد جعل توماس أديسون في المرتبة الثالثة (3) بين أكثر العظماء تأثيراً على الحضارة الإنسانية منذ بدايتها حتى الآن...
والمؤرخون للتاريخ البشري يعتبرون أن التقدم التكنولوجي مرَّ بثلاث مراحل رئيسية كبرى :
وقد مثل ظهور الآلات البخارية المرحلة الأولى كما أن اختراعات أديسون وظهور عصر الكهرباء على يديه مثل المرحلة الثانية أما المرحلة الثالثة من المراحل الإنسانية للتطور التكنولوجي فقد بدأت بظهور النظرية الإلكترونية للمادة...
كان توماس أديسون سابقاً لعصره لذلك لقي الكثير من السخرية حين أعلن بداية عصر الكهرباء وانتهاء عصر الأتاريك والسُّرج والظلام، ولم يكن التسفيه مقصوراً على العامة وإنما جاءت السخرية من الذين يعملون في مجال الاختراع من أمثال الألماني سيمنز الذي استبعد النجاح في هذا المجال ولكن ما كادت الإضاءة تعم نيويورك ومدناً أمريكية أخرى حتى التهب حماس سيمنز لجعل الإضاءة حقيقة واقعة في ألمانيا..
بعد تجارب عديدة.. ومحاولات مستمرة.. خاصة بعد اختراعه للمصباح الكهربائي.. وحرصاً منه ان تصبح الكهرباء نعمة دائمة وشاملة لكل بني الإنسان في كل زمانٍ ومكان.. قام المخترع العبقري الشاب «توماس اديسون» في الرابع من شهر سبتمبر عام 1882م. بإدارة المفتاح الرئيسي لشبكة كهربائية شبه عامة.. حيث أضُيء أربعمائة مصباح كهربائي بوقت واحد..ليتحول بعد ذلك ليل الامريكيين إلى نهار.. ولتعم نعمة الكهرباء كل الولايات الامريكية ثم بقية دول وشعوب العالم كل على مدى قدراته واستعدادته النفسية والعقلية وامكاناته المادية والمعنوية.
لقد وضع أديسون ـ كما يقول لارسن (( أُسس الطريقة العلمية لإمداد المنازل بالكهرباء وسمعت أوروبا بهذا الحدث العظيم فأقبل المهندسون عبر المحيط الأطلنطي من أوروبا لمشاهدة تلك الأعجوبة الجديدة ومنذ اليوم الذي بدأت فيه مصابيح أديسون في التوهج تهافت العالم على الكهرباء)) ، فكان نجاحه المذهل بداية لعصر جديد زاخر بالإشعاع والتوهج واتساع وسائل الحياة...
ليس هذا فحسب بل كانت معامل أديسون ومختبراته وشركته مكاناً رائعاً لاستنبات المواهب وتدريب المهارات فتخرَّج على يديه كثير من ذوي الابتكار والمهارة، وكان من بينهم المخترع الصربي الشهير نقولا تيسلا الذي ابتكر التيار الكهربائي المتردد وصار ينافس أديسون لذلك كان مقرراً منحهما معاً جائزة نوبل للفيزياء عام 1915غير أن أديسون رفض تقاسم الجائزة مع تيسلا فحجبت عنهما معاً.
اجرى اديسون الف تجربة فاشلة قبل الحصول على مصباح حقيقى ...وكان تعليقه فى كل مرة ...هذا عظيم .. لقد اثبتنا ان هذه ايضا وسيلة فاشلة فى الوصول للإختراع الذى نحلم به ...قالها الف مرة ولم يتوقف ..ولم يمل ...ولم يحبط .....
إن توماس اديسون الذى مات فى الرابعة والثمانين من عمره ، كان مؤسس التطور الحديث الذى نعيشه ...... واذا كان العالم يذكره على انه مخترع المصباح الكهربائى فإن البطارية الجافة وماكينة السينما المتحركة ليستا بأقل منها اهمية .....نقول ذلك عنه لعلنا نتعلم منه ...
تعتبر قصة توماس أديسون من أروع قصص العصامية والكفاح وفيها دروس باهرة ودلالات كبيرة كافية بأن تبرهن على أن الإنسان النبيه إذا توقد اهتمامه فإنه قادرعلى تعليم نفسه بنفسه والوصول إلى أرفع الذُّرى في العلم والابتكار فأديسون يوصف بأنه عالم عظيم ومخترع باهر وهو يأتي دائماً في الكتابات المعاصرة في طليعة عظماء التاريخ ومن أشدهم تأثيراً على الحياة الإنسانية.
وقد مثل ظهور الآلات البخارية المرحلة الأولى كما أن اختراعات أديسون وظهور عصر الكهرباء على يديه مثل المرحلة الثانية أما المرحلة الثالثة من المراحل الإنسانية للتطور التكنولوجي فقد بدأت بظهور النظرية الإلكترونية للمادة...
كان توماس أديسون سابقاً لعصره لذلك لقي الكثير من السخرية حين أعلن بداية عصر الكهرباء وانتهاء عصر الأتاريك والسُّرج والظلام، ولم يكن التسفيه مقصوراً على العامة وإنما جاءت السخرية من الذين يعملون في مجال الاختراع من أمثال الألماني سيمنز الذي استبعد النجاح في هذا المجال ولكن ما كادت الإضاءة تعم نيويورك ومدناً أمريكية أخرى حتى التهب حماس سيمنز لجعل الإضاءة حقيقة واقعة في ألمانيا..
بعد تجارب عديدة.. ومحاولات مستمرة.. خاصة بعد اختراعه للمصباح الكهربائي.. وحرصاً منه ان تصبح الكهرباء نعمة دائمة وشاملة لكل بني الإنسان في كل زمانٍ ومكان.. قام المخترع العبقري الشاب «توماس اديسون» في الرابع من شهر سبتمبر عام 1882م. بإدارة المفتاح الرئيسي لشبكة كهربائية شبه عامة.. حيث أضُيء أربعمائة مصباح كهربائي بوقت واحد..ليتحول بعد ذلك ليل الامريكيين إلى نهار.. ولتعم نعمة الكهرباء كل الولايات الامريكية ثم بقية دول وشعوب العالم كل على مدى قدراته واستعدادته النفسية والعقلية وامكاناته المادية والمعنوية.
لقد وضع أديسون ـ كما يقول لارسن (( أُسس الطريقة العلمية لإمداد المنازل بالكهرباء وسمعت أوروبا بهذا الحدث العظيم فأقبل المهندسون عبر المحيط الأطلنطي من أوروبا لمشاهدة تلك الأعجوبة الجديدة ومنذ اليوم الذي بدأت فيه مصابيح أديسون في التوهج تهافت العالم على الكهرباء)) ، فكان نجاحه المذهل بداية لعصر جديد زاخر بالإشعاع والتوهج واتساع وسائل الحياة...
ليس هذا فحسب بل كانت معامل أديسون ومختبراته وشركته مكاناً رائعاً لاستنبات المواهب وتدريب المهارات فتخرَّج على يديه كثير من ذوي الابتكار والمهارة، وكان من بينهم المخترع الصربي الشهير نقولا تيسلا الذي ابتكر التيار الكهربائي المتردد وصار ينافس أديسون لذلك كان مقرراً منحهما معاً جائزة نوبل للفيزياء عام 1915غير أن أديسون رفض تقاسم الجائزة مع تيسلا فحجبت عنهما معاً.
اجرى اديسون الف تجربة فاشلة قبل الحصول على مصباح حقيقى ...وكان تعليقه فى كل مرة ...هذا عظيم .. لقد اثبتنا ان هذه ايضا وسيلة فاشلة فى الوصول للإختراع الذى نحلم به ...قالها الف مرة ولم يتوقف ..ولم يمل ...ولم يحبط .....
إن توماس اديسون الذى مات فى الرابعة والثمانين من عمره ، كان مؤسس التطور الحديث الذى نعيشه ...... واذا كان العالم يذكره على انه مخترع المصباح الكهربائى فإن البطارية الجافة وماكينة السينما المتحركة ليستا بأقل منها اهمية .....نقول ذلك عنه لعلنا نتعلم منه ...
تعتبر قصة توماس أديسون من أروع قصص العصامية والكفاح وفيها دروس باهرة ودلالات كبيرة كافية بأن تبرهن على أن الإنسان النبيه إذا توقد اهتمامه فإنه قادرعلى تعليم نفسه بنفسه والوصول إلى أرفع الذُّرى في العلم والابتكار فأديسون يوصف بأنه عالم عظيم ومخترع باهر وهو يأتي دائماً في الكتابات المعاصرة في طليعة عظماء التاريخ ومن أشدهم تأثيراً على الحياة الإنسانية.
من أقواله :
كان
توماس أديسون يقوم بألف تجربة قبل أن يكتشف أو يخترع شيئاً وعندها يقول له
زميله : أخيراً نجحت في المحاولة الألف...!؟، فيرد أديسون قائلاً: بل نجحت
من أول محاولة، فقد اكتشفت أن هناك 999 طريقة لا تؤدي إلى الهدف المنشود.
كانت أمي تثق بي كثيرًا، أكثر مما أستحق، فحاولت أن أحيا لأحقق ثقتها بي؛ فصرت توماس أديسون.
الكثير من الفاشلين في الحياة هم اشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما قرروا الانسحاب.
العبقرية هي 1% الهام و99% جهد وعرق جبين.
إقرأ المزيد من هذا الرابط :

εïз عَآئشَہ بخآرے
التسميات:
(`'•.¸§(:♥ هہدر آلطآقہ آفہ ♥:)§ ¸.•')
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)